أقتصاد

«بزنس إنسايدر»: دبي.. الحياة تعود إلى طبيعتها ومقيمون يسارعون بالعودة

«بزنس إنسايدر»: دبي.. الحياة تعود إلى طبيعتها ومقيمون يسارعون بالعودة

شكرا لقرائتكم خبر عن «بزنس إنسايدر»: دبي.. الحياة تعود إلى طبيعتها ومقيمون يسارعون بالعودة والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - أكد تقرير لموقع «بزنس إنسايدر» أن الحياة الطبيعية عادت إلى دبي رغم وجود بعض ظواهر التحوط في أوساط الوافدين الذين غادروها بشكل مؤقت.

فقد مرّ أكثر من أسبوع على اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث بدأت أبواب المدارس تُفتح من جديد، وعاد العمال تدريجياً إلى اجتماعاتهم المباشرة، وعاد المغتربون الذين غادروا مؤقتاً.

وعرض التقرير شهادات العائدين ومشاعرهم، حيث قال:«انتقلت ساندي زانيلا، وهي طبيبة ومدربة تأمل، إلى دبي من الولايات المتحدة قبل أكثر من خمس سنوات. وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب، ذهبت وعائلتها إلى إيطاليا، موطن زوجها».

بعد التحدث مع أصدقائها في دبي وسماعها أن الحياة تسير بشكل طبيعي، قررت زانيلا العودة مع طفليها يوم السبت. وقالت إنها تشعر «بالامتنان» لحصولها على هذه الفرصة للمغادرة مؤقتاً، لكنها ستعود حتى لو لم يكن هناك وقف لإطلاق النار.

و قالت زانيلا:«إن حالة عدم اليقين التي تكتنف الأمور ثقيلة نوعاً ما، ولكن الأمور تسير بشكل طبيعي؟».

الملاذ الآمن

على مدى العقود القليلة الماضية، أصبحت دبي الملاذ الآمن للمغتربين، حيث تقدم إعفاءً من ضريبة الدخل، ورواتب عالية، ونمط حياة فاخر.

لقد كانت المدينة موطناً لملايين المغتربين من جميع أنحاء العالم على مدى العقود القليلة الماضية، فهم يشكلون نحو 90% من سكان دبي، وفقاً لبيانات حكومة الإمارات العربية المتحدة.

لكن الوضع اختلف نسبياً عندما اندلعت الحرب مع إيران في نهاية شهر فبراير.

ونتيجة العدوان تقطعت السبل بعشرات الآلاف من المسافرين في الإمارات العربية المتحدة بعد إغلاق المجال الجوي حول المنطقة مع اندلاع الحرب. وبدأت الفنادق بتخفيض الأسعار والترويج للإقامة المحلية لتعويض انخفاض السياحة. وتحولت المدارس إلى التعليم عن بُعد، وتم تقديم موعد عطلة الربيع. واستغلت بعض العائلات الوافدة، مثل عائلة زانيلا، هذا الوضع لمغادرة دبي مؤقتاً.

نوع جديد من «الوضع الطبيعي»

أعلنت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، المشرفة على التعليم الخاص في دبي، يوم الأربعاء، أن المدارس ومؤسسات التعليم العالي ستستأنف التدريس الحضوري اعتباراً من يوم الاثنين. كما ستستأنف خدمات حافلات المدارس في ذلك اليوم أيضاً.

ونصحت حكومة الإمارات موظفي القطاع الخاص بالعمل عن بُعد في الأيام التي أعقبت اندلاع الحرب. وبينما عاد بعض السكان إلى مكاتبهم في الأيام الأولى للنزاع، يبدو أن المزيد منهم يتجهون نحو العمل الحضوري.

وصرحت شارلي رايت، المالكة والرئيسة التنفيذية لوكالة التسويق «جيه دبليو أي»، التي تتخذ من دبي مقراً لها، أنه بعد بضعة أسابيع من العمل من المنزل، عاد فريقها إلى العمل وجهاً لوجه. وقالت رايت: إن العملاء يضغطون من أجل عقد اجتماعات شخصية، وقد واصلت توظيف المرشحين وإجراء المقابلات معهم.

إصرار على البقاء

من جانبها، انتقلت شانتيل تومسون إلى دبي من المملكة المتحدة في نهاية شهر يناير مع زوجها وأطفالها الثلاثة. وعلى الرغم من الحرب الإيرانية، فضّلت عائلتها البقاء في دبي، وقالت: إن مغادرة المدينة لم تكن واردة على الإطلاق.

رغم أنها واجهت صعوبات في الحصول على شهادات الميلاد المطلوبة لتأشيرتها إلى الإمارات بسبب تأخيرات البريد، إلا أنها قالت إن الأمور تسير بشكل طبيعي. وتستكمل العائلة الآن إجراءات انتقالها إلى دبي.

وقال أنطونيو ماسيه، وهو مدير في شركة «باوسم فريندز»، التي تقدم خدمة نقل الحيوانات الأليفة في دبي: «إنه على الرغم من أن شهر مارس كان وقتاً عصيباً للغاية مع أكثر من 70 إلى 80 استفسار يومياً عن نقل الحيوانات الأليفة خارج الإمارات، إلا أن الأمور هدأت بشكل كبير منذ وقف إطلاق النار».

وقال: «أعتقد أن هناك بعض الاستقرار الآن في دبي. لقد هدأت الأمور كثيراً الآن بالتأكيد». وأضاف: «أعتقد أنه إذا منحنا الأمر أسبوعين آخرين، فسيعود كل شيء إلى طبيعته».

Advertisements

قد تقرأ أيضا