كتابة سعد ابراهيم - أعلن اللواء مهندس أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تراجع ملحوظ في معدلات الإنجاب في مصر. يعني هذا، باختصار، أنه وصل معدل الأطفال لكل سيدة إلى حوالي 2.33 طفل، مقارنة بـ 2.85 طفل في عام 2021. وهذا يعني انخفضت النسبة بمعدل 18.2%.
تراجع معدلات الإنجاب بين المراهقات
الجوهري أشار أيضًا إلى أن هذا التراجع قد يدل على إمكانية الوصول للهدف الاستراتيجي للخطة العاجلة، الهادف إلى تقليل مستوى الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة. ربما كان لهذا الأمر تأثيرات إيجابية على المجتمع، لكن الأمر يتطلب المزيد من الجهود.
وزير الإحصاء ذكر أيضًا في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، أن معدلات إنجاب المراهقات تحت 20 عامًا انخفضت إلى 34.6 مولود لكل ألف سيدة، بعد أن كانت 50 مولودًا في عام 2021. وبذلك، انخفضت النسبة بنحو 31%، مما يعكس تغييرًا في السلوكيات.
المثير للاهتمام هو أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في اعتماد وسائل تنظيم الأسرة، خصوصًا وسائل مثل اللولب والكبسولات. هذا ساهم بوضوح في تحسين خدمات تنظيم الأسرة ودفعها للاستمرار لفترة أطول.
أيضًا، لم يغفل الجوهري عن أهمية صحة الأم والطفل، حيث أكد على ضرورة تعزيز خدمات رعاية الأمومة والولادة بشكل آمن. حقًا، هذه الأمور يجب أن تصير أولوية للجميع.
نسبة السيدات اللاتي حصلن على رعاية حمل من قبل اخصائيين ارتفعت بشكل كبير، حيث بلغت 92.4%. أما بالنسبة للولادات التي تمت برعاية مقدمي خدمات صحية مؤهلين، فقد بلغت 98%، ونسبة الولادات داخل المنشآت الصحية وصلت إلى 96%. والرقم يدل على تقدم ملحوظ في هذا الجانب.
ارتفاع وعي الشباب بتنظيم الأسرة
الجوهري لفت النظر أيضًا إلى أن الوعي لدى الشباب غير المتزوجين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، بتحسين تنظيم الأسرة بدأ يرتفع. ملحوظ، أن نسبة الشباب الذين يوافقون على استخدام وسائل تنظيم الأسرة قبل الحمل الأول زادت إلى 28%، بعدما كانت 18% في 2021. هذا يبين فعلاً تحولًا في اتجاهات الشباب نحو تنظيم الأسرة.
