رياضة

ريال مدريد في مهمة صعبة بميونيخ لتعويض خسارة «البرنابيو»

ريال مدريد في مهمة صعبة بميونيخ لتعويض خسارة «البرنابيو»

شكرا لقرائتكم خبر عن ريال مدريد في مهمة صعبة بميونيخ لتعويض خسارة «البرنابيو» والان نبدء باهم واخر التفاصيل


متابعة الخليج الان - ابوظبي - سيكون ريال مدريد في مهمة صعبة لتعويض خسارة الذهاب 1-2 عندما يحل ضيفاً على بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء.
ويقدم بايرن ميونيخ نتائج لافتة في كل المسابقات هذا الموسم، وعلى النقيض تماماً خسر الريال كافة المنافسات المحلية ولم يعد متاحاً له سوى دوري الأبطال.
ويقود الحارس المخضرم مانويل نوير طموحات بايرن ميونيخ، في موسم قد يكون الأخير له قبل أن يعلّق قفازيه.
وعلى الرغم من أنـــــه لم يعد ذلك الحارس المـــــغامر و«الليبرو» خلف الدفاع كـــــما في ذروة عطائه، فإن الفائز بدوري الأبطال مــرتين قدّم أداء لافتاً في فوز بايــــرن 2-1 ذهاباً في مدريد.
واختير نوير رجل المباراة بعدما تصدى لتسع تسديدات، ونجح إلى حد كبير في الحد من خطورة أبرز نجوم ريال، الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
وأتم نوير عامه الأربعين في مارس، وينتهي عقده مع النادي البافاري بنهاية الموسم الحالي.
ويبدو أن بايرن مستعد لمنح حارسه التاريخي وقائده عاماً إضافياً، غير أن نوير أكد مراراً أنه لا يزال يدرس مستقبله.
وقال الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ يان-كريستيان دريسن الأسبوع الماضي «كان لدينا ما لم يكن لدى ريال، وهو حارس مرمى من الطراز العالمي، عاملنا الحاسم».
وقـــــبل لقاء الإياب الأربعاء، يبقــــى نوير اللاعب الوحــــيد الحالي في صفــوف بايرن الذي ســـــبق له أن اختبر الفوز على ريال مــــدريد ذهاباً وإياباً. فمنذ تجـــــاوز العملاق الإسباني في نصف نهــــائي 2012، لم يحــــــقق بايرن أي فوز فـــي مواجــــهاته الثمانــــي التالية أمـــام «الفـــريق الملكي»، حـــــتى مباراة الأسبوع الماضي.
وعلى الرغم من التقدم ذهاباً، يدرك لاعبو بايرن جيداً طبيعة خصمهم، إذ إن المواجهة بين الفريقين هي الأكثر تكراراً في تاريخ المسابقات الأوروبية بـ29 مباراة، ويظلون حذرين من اختصاصيي دوري الأبطال المتوّجين 15 مرة قياسية. 


طموحات أرسنال


في مباراة ثانية يلعب أرسنال مع سبورتينغ البرتغالي في لندن براحة بعدما كان فاز في لشبونة 1-0.
لكن «المدفعجية» يمر بفترة حرجة في الأمتار الأخيرة من الموسم المرهق بعد خسارته ثلاثاً من مبارياته الأربع الأخيرة.
وفرّط الفريق اللندني بفرصة أولى للتتويج هذا الموسم بخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام مانشستر سيتي 0-2، ثم ودّع مسابقة الكأس من ربع النهائي على يد ساوثمبتون.
ولم تتوقف الإحباطات عند هذا الحد، إذ إن الهزيمة الصادمة على استاد الإمارات أمام بورنموث (1-2) السبت، أعادت الأمل لمانشستر سيتي بحرمان الفريق اللندني من لقبه الأول في الدوري الممتاز منذ 22 عاماً.

Advertisements

قد تقرأ أيضا