كتابة سعد ابراهيم - استعاد المنتخب الإيطالي بعض من هيبته بعد ما حقق تعادل قوي 1-1 مع فرنسا في باريس، وكان هذا في خضم منافسات دوري الأمم الأوروبية. التعادل جاء بعد انتصار لافت لإيطاليا على تركيا بنتيجة 4-1، مما يدل على أن الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني بدأ يستعيد قوته، رغم تلك الهزيمة غير المتوقعة 2-0 أمام بلجيكا في بداية البطولة.
مانشيني عبر عن سعادته برؤية اللاعبين يتحدون كفريق واحد مجددًا، معتبرًا أن هذا التعادل يمثل “خطوة إيجابية نحو التعافي” بعد تلك الإخفاقات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. حقًا، شعرت أن إيطاليا كانت تلعب بكل ثقة في ستاد دو فرانس، رغم إهدارهم لبعض الفرص الثمينة. بالطبع، كان لتألق حارس المرمى جيانلويجي دوناروما دور كبير في خروجهم بنتيجة إيجابية، بالأخص ضد فريق لديه زين الدين زيدان.
مانشيني، خلال حديثه على محطة “RAI Sport”، اعترف أن المواجهة كانت صعبة جدًا، خصوصًا في البداية. قال: “كنا واعين تمامًا أنها ستكون مباراة معقدة، وركزنا على تقليل الفرص أمامهم، حتى لو كانوا يتحكمون في الاستحواذ”.
وأضاف: “الهجمات والدفاع كانت مشتركة بين اللاعبين، وهذا شيء إيجابي جدًا. أحببت كيف حاولنا تقديم كرة قدم جميلة رغم التحديات، خاصة مع فريق مليء بالنجوم”. مع ذلك، أشار إلى أن الفريق عانى في بعض اللحظات، لكن الجهود كانت مستمرة للتسجيل. يبدو أن هناك مستقبل مشرق أمام إيطاليا، أليس كذلك؟
