كتابة سعد ابراهيم - حسام حسن، مدرب منتخب مصر، واجه هزيمته السادسة منذ توليه القيادة في مارس 2024 بعد أن تلقى خسارة مفاجئة ضد منتخب جنوب إفريقيا في مباراة ودية على ستاد القاهرة، وانتهت بتسجيل هدف واحد لصالح الضيوف. الليلة كانت غير عادية، حيث إنها كانت الهزيمة الأولى له على هذا الملعب التاريخي كمدرب للمنتخب الوطني.
عندما ننظر إلى مسيرته حتى الآن، نجد أن حسام حسن خاض 38 مباراة، من بينها 20 انتصاراً و12 تعادلاً، في حين جاءت 6 هزائم، وواحدة منها كانت في كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين، حيث وصل المنتخب إلى دور الـ16 بشكل تاريخي. هذا شيء، لكن هناك تفاصيل أخرى يجب أن نتناولها. هناك هزيمة له في كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال في نصف النهائي، بالإضافة إلى نتائج لا يمكن تجاهلها مثل تلك الهزائم ضد كرواتيا في استاد العاصمة، وأوزبكستان، والبرازيل، وجنوب إفريقيا.
ذكريات موسيماني
لكن الحديث لا يتوقف هنا. المباراة حملت معنى خاصاً للمدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، الذي عاد إلى ستاد القاهرة بعد غياب استمر 1681 يوماً، وحقق انتصاراً يحسب له أمام منتخب مصر. الجمهور استقبله بحرارة عند دخوله الملعب، وربما كان ذلك بسبب ذكرياته الجميلة مع النادي الأهلي.
أخر مباراة لموسيماني في هذا الملعب كانت عام 2022 عندما كان يتولى تدريب الأهلي، وخسر فيها أمام ماميلودي صنداونز، فريقه السابق، بهدف واحد. ومع ذلك، لحظات أكثر سعادة لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير، كمباراة دوري أبطال إفريقيا في 2020 حين قاد الأهلي للفوز على الزمالك في نهائي يعتبر “نهائي القرن”. أليس من المثير كيف تتداخل هذه الذكريات في تاريخ الرياضة؟
