مع تطورات جديدة زعيم كوريا الشمالية يأمر بمضاعفة إنتاج الصواريخ، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 7 يونيو 2026 08:13 صباحاً
أصدر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، توجيهات استراتيجية صارمة تقضي بزيادة وتيرة إنتاج المنظومات الصاروخية بنسبة تصل إلى مرتين ونصف خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن هذا القرار يترجم توجه بيونج يانج نحو إحداث طفرة غير مسبوقة في ترسانتها الهجومية والدفاعية وتطوير قدراتها العسكرية، بالتزامن مع تأكيدات حاسمة من شقيقة الزعيم الكوري الشمالي بأن البرنامج النووي لبلادها يمثل خطاً أحمر وغير قابل للمساومة أو الطرح على طاولات التفاوض تحت وطأة أي ضغوط دولية.
اختبار جاهزية المدمرة "كانج كون" وظهور ابنة الزعيم
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن الزعيم كيم جونج أون أشرف ميدانيّاً على التجارب البحرية للمدمرة العسكرية الجديدة "كانج كون"، البالغ حمولتها نحو 5 آلاف طن، وذلك خلال خضوعها لاختبارات تقييم الأداء والجاهزية القتالية في أعقاب إعادة إصلاحها جراء فشل عملية تدشينها الأولي العام الماضي.
ورافقت كيم خلال هذه الجولة التفقدية ابنته كيم جو آي، وهو الظهور الذي حظي باهتمام واسع من قبل المحللين في كوريا الجنوبية، والذين يرجحون تصاعد فرصها كمرشحة محتملة لخلافة والدها في قيادة البلاد مستقبلاً.
ودعا كيم، خلال زيارته للمدمرة، إلى إحداث ثورة في تطوير وتحديث سلاح البحرية لتعزيز دوره المحوري في منظومة الردع النووي الشاملة، مشدداً على حتمية امتلاك تكنولوجيا عسكرية تتيح توجيه ضربات تكتيكية حاسمة ومباغتة للعدو فوق سطح الماء وتحته.
خطة خماسية لبناء مدمرات عملاقة وأسلحة سرية تحت الماء
وكشف زعيم كوريا الشمالية عن أن القوات البحرية تشكل ركيزة أساسية في العقيدة الدفاعية للخطة الخمسية الجديدة للبلاد، والتي تتضمن بنودها البدء في بناء مدمرات ضخمة وعملاقة تصل حمولتها إلى 10 آلاف طن، إلى جانب هندسة وتطوير أنظمة تسليح هجومية تحت الماء وصفت بأنها "سرية للغاية".
وتأتي هذه التحركات العسكرية المكثفة بالرغم من خلو التصريحات الرسمية من أي تهديدات مباشرة وموجهة للولايات المتحدة الأمريكية أو الجارة الجنوبية، إلا أنها تعكس عمق التوترات الإقليمية المستمرة وتعثر المسارات الدبلوماسية في شبه الجزيرة الكورية.
واختتمت التقارير بالإشارة إلى التنسيق الدبلوماسي رفيع المستوى في المعسكر الشرقي؛ حيث تزامنت هذه التطورات العسكرية مع إعلان وسائل الإعلام الرسمية في بيونج يانج وبكين عن زيارة رسمية مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى كوريا الشمالية، وهي الخطوة الجيوسياسية التي ينظر إليها المجتمع الدولي باعتبارها تقنيناً وتعميقاً لروابط التحالف الاستراتيجي بين البلدين في مواجهة الضغوط الغربية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول زعيم كوريا الشمالية يأمر بمضاعفة إنتاج الصواريخ - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
